التخطي إلى المحتوى

في الوقت الذي يجلس فيه الكثير من مستخدمي الجوال لساعات طويلة , أما لاستخدام شخصي أو لمتابعة الأحداث أو مواقع التواصل الاجتماعي ,حيث يحتفظ معظم الأشخاص بالهاتف بجانبهم أثناء النوم، دون معرفة تأثير ذلك على الصحة.

وسوف نقوم من خلال هذه السطور لتعريفكم على  تأثير وضع الهاتف بجانبك أثناء النوم، والتي تشمل ما يلي :

 

هل استخدام هاتفك يؤثر على النوم ؟

نعم قد يؤثر استخدام هاتفك في وقت قريب جدًا من وقت النوم على نومك، حيث يرى معظم الأشخاص أنها عادة غير ضارة، حيث يمكن أن يكون له تأثير كبير على صحتك العامة، حيث يمكن أن يتسبب في التأثير عليك من خلال إبقائك مستيقظًا، كما يتسبب في تحفيز عقلك ويؤخر على نومك من خلال حركة العين السريعة، لذا قد تعاني من الأرق لتعدية موعد نومك.

 

كيف يؤثر هاتفك على النوم

تم تصميم الهواتف الذكية لجعل حياتنا أسهل وأكثر إنتاجية، فضلاً عن الترفيه عننا وتقديم المعلومات، لكن عصر الهواتف الذكية أجبرنا على الشعور بأنه لا يمكننا الابتعاد عنه، حتى عندما نكون نائمين يمكن أن يكون لذلك تأثير سلبي على صحتك، وذلك بسبب ما يلي :

 

يبقى عقلك مشغول

عندما يحين وقت إطفاء الأنوار والنوم، فإن آخر ما يحتاجه دماغنا هو المزيد من المعلومات والتحفيز، لذا بقاء الهاتف بجانبك خلال النوم يزيد من الأمر، حيث يدفعك إلى استخدامه دون الحاجة لذلك، حيث يمكن أن يظل عقلك نشطًا ومنخرطًا لفترة طويلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرد على بعض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل.

 

ولا يقتصر الأمر على اليقظة التي تحصل عليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي،بل أن وضع الهاتف بجانبك خلال النوم حيث تشعر بهاتفك وهو ينفجر تحت وسادتك، مع رنين البريد الإلكتروني.

يمكن أن يكون للضوء المنبعث من شاشة هاتفك تأثير

شاشات الهاتف والنوم بينهما علاقة صعبة، حيث ينبعث الضوء الأزرق من هاتفك الذي يعتبر لون اصطناعي الذي يمكن أن يكون جيد أثناء النهار، حيث يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من اليقظة، لكنه عكس ما تحتاجه في الليل عندما تنتهي وتستعد للنوم، لذا عند النوم وظهور هذا الضوء يمكنه أن يزيد من شعورك بالتعب والتأثير على عينك بالسلب.

 

وتشير الدراسات إلى أن الاستخدام السلبي للتكنولوجيا مثل الاستماع إلى الموسيقى عبر الهاتف أو مشاهدة برنامج تلفزيوني ليس له تأثير فعلي على النوم مقارنة بالاستخدام النشط، يشمل الاستخدام النشط أشياء مثل الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *