التخطي إلى المحتوى

اكتشفت بعثة أثرية مصرية تعمل في جبانة الحيوانات المقدسة (البوباسطيون) بمنطقة آثار سقارة خبيئة نادرة تضم عشرات التماثيل البرونزية كما عثرت على مجموعة كبيرة من التوابيت الخشبية الملونة تعود إلى العصر المتأخر، أي حوالي 500 عام قبل الميلاد.

 

وأوضح بيان صادر عن المجلس الأعلى للآثار نقلته وسائل إعلام مصريه أن الخبيئة المكتشفة تعد أول وأكبر خبيئة بالموقع، وتضم 150 تمثالا من البرونز مختلف الأحجام لعدد من المعبودات المصرية القديمة، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني البرونزية ، فضلا عن تمثال برونزي للمهندس إيمحتب بدون رأس.

 

كما اكتشفت البعثة مجموعة جديدة من آبار الدفن عثر بداخلها على مجموعة مكونة من 250 تابوتا خشبيا ملونا من العصر المتأخر “حوالي 500 ق.م”، مغلقة وبداخلها مومياوات بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى مجموعة من التمائم وتماثيل خشبية بعضها مذهب الوجه وصناديق خشبية ملونة ، كما أسفرت أعمال الحفائر عن تابوت به بردية بحالة جيدة من الحفظ ربما تحتوي على فصول من كتاب الموتى، تم نقلها لمعامل الترميم بالمتحف المصري بالتحرير للتعقيم والترطيب ودراستها ومعرفة ما تحتويه من نصوص.

 

كما عثرت البعثة أيضا على تمثالين خشبيين ملونين بوجهين مذهبين، في حالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى العثور على دفنه من الدولة الحديثة “حوالي 1500 ق.م”، بها العديد من أدوات الزينة مثل “مرآة من البرونز ومجموعة من الأساور، العقود، والأقراط، ومكاحل بها المراود الخاصة بها، وأدوات من النحاس خاصة بالحياة اليومية.

 

وسبق لهذه البعثة الأثرية أن عثرت في عام 2020 على أكثر من 100 تابوت خشبي مغلق بحالتهم الأولى من العصر المتأخر داخل آبار للدفن في سقارة أيضا في إطار نشاط مكثف لأعمال التنقيب تقوم بها مصر خلال السنوات القليلة الماضية بهدف تنشيط قطاع السياحة.

 

وتستعد مصر لافتتاح متحفها الكبير بالقرب من أهرامات الجيزة الذي يجري العمل فيه منذ سنوات نهاية 2022 والذي سيضم آلاف القطع المعروضة لأول مرة إضافة إلى مجموعة الملك الذهبي توت عنخ آمون الشهيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.